تخطى إلى المحتوى

من مظاهر تكريم المراه فى الاسلام

ان سواها بالرجل فى اهلية الوجوب و الاداء و اثبت لها حقها فى التصرف و مباشرة جميع الحقوق كحق البيع و حق الشراء و حق التملك و غيرها و لم يعتبر الاسلام المراه مكروهه او مهانه كما كانت فى الجاهليه و لكنه قرر حقيقة تزيل هذا الهوان عنها و هى ان المراه قسيمة الرجل لها ما له من الحقوق و الواجبات ما يناسب تكوينها و فطرتها و على الرجل بما اختص به من الرجوله و قوة الجلد ان يلى رياستها فهو بذلك و ليها و يحوطها و يزود عنها بدمه و ينفق عليها من كسب يده و قد كرم الاسلام المراه و ذلك حينما اخبر الله تعالى فى القران بان الله خلقنا من ذكر و انثى و جعل ميزان التفاضل العمل الصالح و التقوى و من ذلك ايضا تكريم الاسلام للام فقد اوصى بالام ثلاث مرات و هو تكريم للمراه المسلمه و ايضا حرية المراه فى اختيار الزوج فلقد كرم الاسلام المراه و حفظ لها حقها فى اختيار الزوج و احترم ارادتها و هذا الموقف من ادق المواقف فى حياتها و امسها بمستقبلها و محافظة الاسلام على سمعة المراه فلقد بلغ من محافظة الله تعالى على سمعة المراه انه انزل فى هذا المعنى قرانا يتلى الى يوم القيامه يحذر فيه من اشاعة السوء عن المراه المسلمه و كان الوحى ينتصر للمراه انصافا لها و انتصارا لحقها بل انزل سورة خاصه بها سماها سورة المجادله فحقا يا غظمة و جمال اسلامنا فالحمد لله ربى على نعمة الاسلام

بتحب الاسلام بتحب الاسلام فتكات نشيطة Fatakat 906412 الاسكندريه – مصر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.