تخطى إلى المحتوى

من قصص الظالمين2

المنصور- و عاقل مظلوم

روي أن رجلاً من العقلاء, غصبه بعض الولاه ضيعة له فأتى المنصور فقال له : أصلحك الله ياأمير المؤمنين أأذكر حاجتي أم أضرب لك قبلها مثلاً ؟!!

فقال المنصور : بل اضرب مثلاً

فقال الرجل : إن الطفل الصغير إذا نابه أمر يكرهه فإنما يفزع إلى أمه, إذ لا يعرف غيرها و ظناً منه أن لا ناصر له غيرها… فإذا ترعرع و اشتد كان فراره إلى أبيه…فإذا زاد عقله شكاه إلى السلطان , لعلمة أنه أقوى من سواه فإن لم ينصفه السلطان شكاه إلى الله تعالى لعلمه أنه أقوى من السلطان , و قد نزلت بي نازلة و ليس أحد فوقك أقوى منك إلا الله تعالى فإن نصفتني و إلا رفعت أمري إلى الله تعالى في الموسم فإني متوجه إلى بيته و حرمه

فقال المنصور : بل ننصفك.

و أمر بالكتابة إلى وليه حتي يرد إلى هذا الرجل ضيعتة

الوالي بالطبع ظلم الرجل لتعديه على ضيعته, و لمن الرجل أحسن في استخدام عقله لدفع الظلم الذي وقع عليه, فلم يسارع إلى الهجوم كما يصنع الكثير … و لكنه تحلى بالصبر و العقل فنال مراده و رفعت مظلمته

reham hamza reham hamza فتكات رائعة Fatakat 897526 6اكتوبر – مصر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.