تخطى إلى المحتوى

فان حكمة الله جل و علا اقتضت

  • بواسطة


ان يجعل هذه الدنيا مزرعه للاخره و ميدانا للتنافس و كان من فضله عز و جل على عباده و كرمه ان يجزى على القليل كثيرا و يضاعف الحساب و يجعل لعباده مواسم تعظم فيها هذه المضاعفه فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور و الايام و الساعات و تقرب فيها الى مولاه بما امكنه عسى ان تصيبه نفحه من تلك النفحات فيسعد بها سعاده يامن بعدها من النار و ما فيها من اللفحات ان من عجز بالليل كان له من اول النهار مستعتب و من اعظم هذه المواسم المباركه و اجلها شهر رمضان الذى انزل فيه القران المجيد و لذا كان حريا بالمؤمن ان يحسن الاستعداد لهذا القادم الكريم و يتفقه فى شروط و مستحبات و اداب العبادات المرتبطه بهذا الموسم الحافل و لا ينشغل بمفضول عن فاضل و لا بفاضل عما هو افضل منه اختى المسلمه استحضرى قلبك الان احب الناس اليكى و قد غاب عنكى احد عشر شهرا و هب انك بشرتى بقدومه و عودته خلال ايام كيف تكون فرحتكى بقدومه و اسبشارك بقربه وبشاشتكى للقاء فان اول الاداب الشرعيه بين يدى رمضان ان تتاهبى لقدومه قبل الاستهلال و ان تكون النفس بقدومه مستبشره و لازالة الشك فى رؤية الهلال منتظره و نعم يفرح المؤمنون بقدوم شهر رمضان و يستبشرون و يحمدون الله ان بلغهم اياه و يعقدون العزم على تعميره بالطاعات و زيادة الحسنات و ذلك لان محبة الاعمال الصالحه و الاستبشار بها فرع عن محبة الله عز وجل فترى المؤمنين متلهفين مشتاقين الى رمضان تحن قلوبهم الى صوم نهاره و كابدة ليله بالقيام و التهجد بين يدى مولاهم و تراهم يمهدون لاستقبال رمضان بصيام التطوع خاصة فى شعبان فاللهم بلغنا رمضان واغفر لنا و تقبل منا صالح الاعمال انك ولى ذلك و القادر عليه

بتحب الاسلام بتحب الاسلام فتكات نشيطة Fatakat 906412 الاسكندريه – مصر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.