تخطى إلى المحتوى

هل تريدى السعادة

السعادة في الإقبال على الله…
أيها الأحبة: إنَّ الإقبال على الله بالطاعات ودوام التقرب إليه سبحانه وتعالى بكثرة النوافـل، والإنابة إليه عزَّ وجل ستوصلك إلى حلاوة الإيمان وجنة الدنيا، فكما قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِن ذَكَرٍ أو أُنثى وهو مُؤمِن فَلَـنُحيـينّهُ حَياةً طَيبة}.

إنّها الحياة السعيدة.. إنّها الطُمأنينة والسكون.. إنّها الراحة والخشوع..
تلك هي اللَّذة التي يتذوقها كل من أقبل على ربه وأناب إليه..

قال أحد الصالحين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قالوا: وما هو ؟ قال: ( معرفة الله ).
وقال آخر: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف.
إذن… إنْ كنت تريد السعادة فاتجه إلى الصلاة.. وأقبل على الله.. وستجد السعادة..

دانا دندونه دانا دندونه فتكات نشيطة Fatakat 706104 بورسعيد – مصر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.