تخطى إلى المحتوى

۩حملة مراجعة وتلخيص سلسلة احداث النهاية۩ الحلقه الثانيه

  • بواسطة

الحلقه الثانية

هنتكلم فيها عن هدنة بيننا وبين بنو الأصفر ( الغرب أوربا وامريكا ودول الغرب )
باستفاضة كما ورد فى حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم …..

من سلسة أحداث النهاية:
سلسلة علمية منهجية، تجمع بين التأصيل العلمي والمنهج التربوي والاسلوب الدعوي يسعدني أن أُقدمها للمسلمين في كل مكان والله أسأل أن ينفع بها كل الناس، وأن يتقبل مني ومنكم جميعاً صالح الأعمال …..
تحدثت في الحلقة الماضية عن مقدمة لهذه الموضوعات المهمة وقلت على سبيل الجزم والقطع لا يستطيع عاقل على وجه الأرض أن يجزم بوقت محدداً معلوماً لقيام الساعة، فهذا من الغيب الذي لم يطلع الله جل وعلا ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً ولو كان المصطفى صلى الله عليه وسلم، في رواية البخاري من حديث بن عمر رضي الله عنهما أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله وقرأ النبي قول الله تعالى :[إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] {لقمان:34} بل وفي آيات واضحة وفي آيات حاسمة قال الله لنبيهصلى الله عليه وعلى آله وسلم : [يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ …] {الأحزاب:63} قُلْ قُلْ يا محمد (عليه الصلاةوالسلام) […قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا] {الأحزاب:63}، وقال الله عز وجل [يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا] {النَّازعات:42 – 46}يقول حذيفة رضي الله عنه والحديث في الصحيحين (لقد خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا وذكره علمه من علمه وجهله من جهله) وقد ذكرت في الحلقة الماضية رواية أخرى في صحيح مسلم لأبي زيد عمرو بنأخطب رضي الله عنه قال (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت يتحدث ويبيبن للصحابة ما كان وما هو كائن ما هوكائن وما سيقع بين يدي الساعة.

من هذا الباب ذكر النبي عليه الصلاة والسلام كثيراًمن العلامات بل كل العلامات الصغرى والكبرى وذكر كل الأحداث التي تقع الآن الحديث رواه البخاري من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه أُعدد ستاً بين يدي الساعةيلا،قال عليه الصلاة والسلام قال[1]موتي (صلى الله عليه وسلم) "ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاس الغنم ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطاً ثم فتنة لا يبقى بيت في العرب إلا دخلته ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر – اللي هما الروم – ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون – أى يغدر الروم -فيغدرون فيأتوكم تحت ثمانين غاية مع كل غايةٍ إثنا عشرا ألفأً.، العلامة الأولى موتي موت من ؟ موت الحبيب صلى الله عليه وسلم. كان موت النبى صلى الله عليهوآله وسلم من أعظم المصائب التي ُمنيت بها الأمة حتى قال أنس أنس بن مالك خادم رسولالله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل والحديث في سنن الترمذي وفي مسند البزار بسند صحيح.
قال أنس : لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شىء – يا الله، قولة أنس – لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة أضاء منها كل شىء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل فموت رسول الله علامة من العلامات لأن الله تعالى لم يرسل رسوله المصطفى ونبيه المجتبى لُيخلد في هذه الحياة.وفي هذا الحديث الكريم الذي رواه الإمام البخاري وغيره من حديث عوفبن مالك رضي الله عنه أُعدد ستاً بين يدي الساعة الأولى قال صلى الله عليه وسلم موتي وقد وقعت هذه العلامة ثم فتح بيت المقدس وقد وقعت أيضاً هذه العلامة فلقد فُتحبيت المقدس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقيادة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه

قال ثم موتان يقع فيكم كقعاس الغنم، الغنم داءٌ أو وباءٌ يصيب الأغنام أو يصيب الدوابفيسيل شىء من أنوف الدواب فتهلك في الحال، طاعون ,وينتشر كالوباء الذي يصيب الغنم فيهلكها.وقد قال علماؤنا أن هذه العلامة قد وقعت أيضاً في طاعون عمواس في بلاد الشام في الثامن عشر من هجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدقُتل في هذا الوباء وفي هذا الطاعون خمسة وعشرون ألفاً من المسلمين على رأسهم أمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بل وطُعن فيه ومات فيه أيضاً الصحابي الجليل معاذ بن جبل حبيب رسول الله عليه وآله وسلم.
و الرابعة

قال عليه الصلاة والسلام ثم استفاضة المال ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينا فيظل ساخطاً.أما استفاضةالمال أي كثرة المال فقد وقع ذلك فعلاً، وقع ذلك بالفعل ثبت في صحيح البخاري من حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه قال بينما أنا في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً إذ جاءه رجل فشكى إليه الفاقة – الفاقة يعني الفقر – ثم جاءه آخر فشكا إليه قطع الطريق فقال النبي عليه الصلاة والسلام لعدي بن حاتم يا عدي[2] هل رأيت الحيرة؟ قال لا يا رسول الله وقد أُنبئتُ عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لإن طالت بك حياة لترين الظعينة – والظعينة هى المرأة في الهودج الذي يوضع على ظهر البعير – لترين الظعينة تخرجُ من الحيرة حتى تطوفن بالبيتِ لا تخاف أحداً إلا الله، يقول عدي فقلت في نفسي وأين دعار طيء؟ وأين دعار طيء أي أين هؤلاء الذين قطعوا الطرق وقطعوا السبيل على المسافرين؟ يقول فقلت في نفسي وأين دعار طيء، يقول فقال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولتُفتَحن كنوز كسرى، فقلت كسرى ؟ كسرى بن هرمز فقال النبي صلى الله عليه وسلم كسرى بن هرمز، قال صلى الله عليه وآله وسلم ولإن طالت بك حياة لترين الرجل – وهذا هوالشاهد – يخرج ملىء كفه من ذهب أو فضة، يخرج ملىء يده من ذهب أو فضة فلا يجد أحداً يقبله منه، يقول عدي رضي الله عنه فلقد رأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف أحداً إلا الله وقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز صلى الله على الصادق.

لقد عاش الناس في عهد عمر بن عبد العزيزفي رخاء وفي نعيم واستفاض المال فعلا بل وأمر عمر بن عبد العزيز المنادي أن ينادي في الأمصار وفي البلدان من كان عليه دين فسداد دينه من بيت مال المسلمين، من كان فقيراً ويحتاج فحاجته من بيت المسلمين، من أراد الحج ولم يجد النفقة فنفقته من بيت مال المسلمين، من أراد الزواج ولم يجد النفقة فنفقة زواجه من بيت مال المسلمين وأغنى القوم بفضل رب العالمين حتى خرج المنادي بعد لذك ينادي فلم يجد أحداً يقبل منه العطاء، يقبل منه الصدقة، ومن أهل العلم وسيقع هذا أيضاً في آخر الزمان بين يدي الساعة فيزمن المهدى وعيسى بن مريم عليهما السلام وسأبين ذلك بالتفصيل إن شاء الله تبارك وتعالى حين تُخرج الأرض بركتها، حين تنزل البركة، سيفيض المال وقد يخرج الرجل بالمال فلا يجد أيضاً من يقبل منه الصدقة، لأن الناس في عهد عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام يكونون على يقين بأن الساعة قد أقبلت وقد اقتربت وهم ينشغلون في هذا الوقت يقيناً بطاعة الله سبحانه وبالعمل الصالح ولا تتعلق قلوبهم في هذه الأوقات بالدنيا، ثم استفاضة المال حتي يعطى الرجل مائة دينار هذه صورة أخرى، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً، قال بعض أهل العلم إما لعدم القناعة والرضا، إما لعدم القناعة والرضا، في وقت آخر قديعطى الرجل مائة دينار، مائتين فيظل ساخطاً إما لعد قناعته وإما لعدم رضاه وإما لأن المبلغ بالفعل لا يكفي لسد حاجته والإنفاق على ما يحتاج إليه من نفقات.أما العلامة الخامسة

قال علي الصلاة والسلام فتنة لا يبقى بيت في العرب إلا دخلته، قال بعض أهل العلم ربما تكون هذه الفتنة هى وسائل الإعلام بصورها المختلفةوأشكالها المتعددة سواء كانت هذه الوسيلة مرئية أو مقروؤة أو مسموعة ولا ينكر عاقل الآن أن هذه الوسائل قد دخلت كل بيت وأنا لا أجزم أن هذا هو المراد من قول رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم فالله تبارك وتعالى أعلم بمراد نبيه في هذه العلامة ثم تكون فتنة لا يبقى بيت في العرب إلا دخلته.
أماالسادسة

قال عليه الصلاة والسلام ثم تكون هدنة وأنا أتصور أن الهدنة قائمة الآن في الغالب بين أكثر الدول الأوروبية والأمريكية وبين المسلمين في الغالب ثم تكون هدنةبينكم وبين بني الأصفر وقلت بنو الصفر هم الروم وبمفهوم العصر هم أهل أوروباوأمريكا، ثم تكون هدنة بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون أي فيغدر بنو الأصفر يغدرالروم فيغدرون ثم يأتونكم في ثمانين غاية، الغاية هى الراية، وسميت الرايةبالغاية لأنها غاية الجيش فإن سقطت الغاية أو سقطت الراية سقطت الغاية، دبّت الهزيمةفي قلوب أفراد الجيش، وفي قلوب الجنود، فيغدرون فيأتونكم في ثمانين غاية أو تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية أثنا عشر ألفا، كلام الصادق.فيه رواية في مسند الإمام أحمد وسنن إبن ماجه وصحيح ابن حبان بسند صحيح أنه صلى الله عليه وعلىآله وسلم قال[3]: "ستصالحون الروم صلحاً آمنا – يا سلام – ستصالحون الروم صلحاً آمنا ،فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم ،فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم فتسلمون وتغنمون فتسلمون وتغنمون"، صلى الله على الصادق الذي لاينطق عن الهوى … ستصالحون الروم صلحاً آمنا تغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرجٍ ذي تلول – والمرج المكان الذي يكثر فيه الماء والخضرة – ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجلاً من الروم فيرفع الصليب ويقول انتصر الصليب فيقوم إليه رجلا من المسلمين فيقتله فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية إثنا عشرا ألفا.قال حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه ( إطلعَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر – يعني ونحن نتكلم ونتناقش ونبحث – فقال عليه الصلاة والسلام: ما تذاكرون ؟ – بتتكلموا في إيه ؟ بتتناقشوا في إيه ؟ – فقالوا نذكر الساعة يا رسول الله، فقال الصادق صلى الله عليه وآله وسلم إنها – يعني إن الساعة – لن تقوم حتى ترون قبلها عشرة آيات فذكر عليه الصلاة والسلام الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن أو من قعر عدن تطرد الناس إلى محشرهم"هذا نموذج من العلامات الكبرى أو هذه هى العلامات الكبرى،

وقدثبت في روايات أُخر أن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذه العلامات بغير هذاالترتيب الذي ذكرت الآن في رواية حذيفة ابن أسيد الغفاري لكن على أى حال على أىحال العلامات الكبرى إن وقعت علامة وقعت بقية العلامات بالضبط زي العقد أو المسبحة إن انفرط العقد أو انفرطت المسبحة تنفرط بقية الحبات، انقطع الخيط، وقعت حبة ينفرط أو تنفرط بقية الحبات.والحديث رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن الحبيب النبي صبى الله عليه وسلم قال ( لتتبعُن – يا الله شوف بيقولها منين من أربعة عشراً قرناَ – لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرَ بشبر حتى لو دخلوا جُحر ضب – الحديث رواه البخاري ومسلم – وفي لفظ حتى لو دخلوا جحر ضب خرب خرب لتبعتموهم، قالوا يا رسول الله من؟ اليهود والنصارى، قال فمن ؟"، يعني فمن غير هؤلاء؟ يا الله ده تعبير نبوي بليغ، ده تشخيص دقيق لحالة الأمة، لحالة التبعية والمهانة التي تمر بها الأمة في هذه الآونة لأن الأيام دول ،لأن الأيام دول… قال الله عز وجل : [… وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ …] {آل عمران:140}، و، في حديث آخر رواه أحمد فيمسنده وأبو داوود في سننه بسند صحيح من حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : "سيأتي على الناس سنوات خداعات يًصدق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخوّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل من الرويبضة يا رسول الله ؟ قال الرجل التافه – وفي لفظ – الرجل السفيه يتكلم في أمر العامة"، لا إله إلا الله.أن كل شىء نراه الآن بأعيننا وأن كل شىء نستمع إليه اليوم بآذاننا, هذا الحصار الذي فُرض على العراق، هذا الحصار الذي فُرض على لبنان ،على بلاد سوريا، على بلاد الشام.
خد البشارة الأولى: حتى تطمئن لو اجتمع أهل الكفر على وجه الأرض، بملئ فمي أقولها لو اجتمع أهل الكفر على وجه الأرض في أنحاء الكون ليستأصلوا المسلمين، ليببيدوا خضرائهم من هذه الدنيا ما استطاعوا ولن يستطيعوا أبدً روى الإمام مسلم في صحيحه وغيره من حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :"إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها تشاهد إنما تراني في كل مكان وأنا في مكاني هذا فالرسول صلى الله عليه وآله يقول : "إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أُمتي – يا الله – سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، الرسول كان بيبشر الصحابة وهم في مكة مش ممكنوهم في مكة !!! والسياط على ظهورهم والدماء تنزف من أجسادهم والمشركون يعذبونهم علىالرمال وعلى الرمضاء ،يبشرهم بماذا بالنصر، بالتمكين، بالتمكين. سبحان الله، يقول صلى الله عليه وسلم : "وإن أمتى سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها وأُعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وأُعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، ملكا كسرى وقيصر، ملكا كسرى وقيصر12}.يقول النبي : "وإن أُمتي سيبلغ ملكها ما زُويّ لي منها"، قال صلى الله عليه وسلم: "وإني سألت ربي عز وجل ألا يهلك أمتى بسنت عام أي بقحط عام أو بجذب عام وإنى سألت الله عز وجل ألا يسلط على أمتي عدواً من غيرهم يستبيح بيضتهم وأن الله تعالى قالى لى يا محمد إني إذا قضيت قضائاً فإنه لا يُرد".
اللهم أحيينا على الإسلام، وتوفنا على الإيمان، وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى

قلبى مطمئن بذكر الله قلبى مطمئن بذكر الله 268591_9.gif فتكات ست الكل Fatakat 268591 nc – usa

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.