تخطى إلى المحتوى

تعالو يامظلومين جبتلكو 4 ادعية للمظلومين

تعالو يامظلومين جبتلكو 4 ادعية للمظلومينالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم
اوال دعاء
اللهم ياموضع كل شكوى ياشاهد كل نجوى وياعالم كل خفية وياكاشف كل بلية ويامنجى موسى ومحمد وابراهيم صلوات الله عليهم ادعوك ياالهى دعاء من اشتدت فاقتة وضعفت قوتة وقلت حيلتة دعاء الغريق الملهوف المكروب الشغوف اللذى لا يجد لكشف مانزل به الى انت ولا اله الا انت فارحمنا ياارحم الراحمين واكشف عنى مانزل بنا عدونا وعدوك الشيطان الرجيم ومن هؤلاء القوم الظالمين الباغين او من فلان الظالم ان كان واحد من الخلق يارب العالمين انك على كل شى قدير واغواثاة ثلاثا ياالله ثلاثا اللهم يابرى لا شريك لك يادائم لا نفاد لك ياحى يامحى الموتى ياقائم على كل نفس بما كاسبت الهى انك انت العزيز الجبار
اما الدعء الثانى هو للسيدة عائشة يوم اتهمت فى عرضها
ياسابغ النعم يادافع النقم ويافارج الغم وياكاشف الظلم ويااعدال من حكم وياحسيب من ظلم وياولى من ظلم ويااوال بلابداية واخر بلانهاية ويامن له اسم بلاكناية اجعل من امرى فرج ومخرج
تالت دعاء
يامسهل الشديد وياملين الحديد ويامنجز الوعيد ويامن هو كل يوم فى امر جديد اخرجنى من حلق المضيق الى اوسع الطريق بك ادافع مالا اطيق ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
رابع دعاء من القران
الذين قالو ربنا اخرجنا من القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا
اربع ادعية يارب اكون قدرة افدكو
************************
جزاكم الله خيرا
لكن الكلام دا غير صحيح ولا يوجد دليل علي صحته
ولا يجوز تخصيص دعاء بفضل وعدد الا بدليل شرعي

الادارة

تخصيص آيات وأدعية بفضل
السؤال:

فضيلة الشيخ كثيرا ما ينتشر على شبكة الإنترتت تخصيص آيات أوسور أو أدعية معينة بخصائص وفضائل من غير استناد على خبـر منقول ، أو أداء عبادة على صورة معينة ، كمن يقول نصوم جماعيا ردا على التطاول على نبينا صلى الله عليه وسلم مثلا ، أو نقول الليلة جماعة ردا عليهم ، ونحو ذلك وبعضهم يقول في بعض ما تقدم أنه يكفي التجربة ، فما هو الحكم احسن الله إليك ؟;

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالــــة ) رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما ـ وقال ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ) ـ رواه مسلم.

وقد قرر العلماء على أن من أحدث عبادة بهواه ،

أو جعل عبادة على هيئة ما بهواه ،

أو خصص عبادة أو ذكر أو دعاء بفضل مخصوص ، بغير دليل ،

فهذا هو الإحداث في الدين المنهي عنه .

ولفظ ( كل ) في الحديث يدل على العموم ، فكل إحداث منهي عنه محرم ، ولكن قد يكون الأمر من الوسائل المباحة ، وليس من البدع ، كتنقيط المصاحف ، ورفع صوت المؤذن بالمكبرات .. إلخ ، فهذا يدخل في باب ( الوسائل لها حكم المقاصد ) ، وليس في باب ( الإحداث في الدين ) ، وكم حدث بسبب الخلط بين البابين ، من سوء فهم .

ومعلوم أن الحفاظ على الدين نقيا كما أنزل ، خاليا من البدع ، من مقاصد الدين العامة العظيمة ، وفتح باب الإحداث ، بحجة البدعة الحسنة ، من أعظم الأخطار على الشريعة .

ذلك أنه لو فتح الباب ، لقام كلّ شخص يستحسن بهواه ما يستحسنه ، ويضيفه إلى دين الله ، فتضيع السنة ، وتكثر البدع والمحدثات .

ولو فتح باب الاستحسان بالهوى ، والقول بالرأي المحض ، في خصائص آيات القرآن ، والأدعية ، والأذكار ، وفضائلها ، لأدّى ذلك إلى فوضى لاتحصى ، فالواجب الاقتصار في ذلك على ما ورد في السنة من المأثورات ، وما يستند على النصوص الواردات .

ولأنّ في دعوى أنّ هذا الدعاء مجرب في الزواج ، وذاك الدعاء مجرب في جلب الأرزاق ، وثالث مجرب في إنجاب الأولاد ..إلخ ، بغير دليل ولا استناد على أثر ، ولا اعتماد على خبر ، إشعــار ا بأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك دلالة أمته على خير نافع ، ولهذا احتيج إلى هذا الإستدراك ، أو ذالك !!

والحال أننا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا من أبواب الخير إلا ودل فيه على دعاء له خصيصة ، أو ذِكـر له فضيلة ، وشرع للمسلم أن يدعو الله لما ألمـه مطلقا ، من غير دعوى تخصيص ، لم يرد فيها تنصيص ، فلمــاذا نعرض عما ورد إلى استحسان مجرد ؟!

وقــد كان الصحابة ينهون عن البدع والمحدثات ، أشد من نهيهم عن المعاصي ، خشية أن يزاد في الدين ماليس منه.

ولهذا وردفي الأثر عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمه الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ، فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا:لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة ؟ ! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه رواه الدارمي

والله اعلم

الشيخ حامد العلي
https://www.khayma.com/da3wah/75.html

omohamza99 omohamza99 فتكات هايلة Fatakat 780194 القاهرة – مصر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.