بعتي الجنة بشعيرات!!

بعتي الجنة بشعيرات!!

أختى الحبيبة

ألا تعرفين الجنة؟؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف الجنة:" هي وربّ الكعبةِ نورٌ يتلألأ ورَيحانةٌ تهتزُّ، وقَصْرٌ مَشيدٌ ونهرٌ مُطَّردٌ ، وفاكهةٌ كثيرةٌ نَضيجةٌ ، وزوجةٌ حَسْناءُ جميلةٌ ، وحُلَلٌ كثيرةٌ في مُقامٍ أبدي في حُبْرةٍ ونَضرةٍ " رواهُ ابنُ حبانَ

الجنة لها ريح يا أختى أفضل من كل عطور الدنيا

للحديث " وإن ريح الجنة لتوجد من مسيرة مئة عام " .
قال الألباني في صحيح موارد الظمآن 1276 : صحيح لغيره .

ألا تحبين القصور؟

روى مسلم عن عبدالله بن قيس عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ((إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلاً ٍ،للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضاً)).

إذا كانت هذه الخيمة فكيف القصر؟

(الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة -أي: طوبة- وملاطها المسك الأذفر، وتربتها الزعفران، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت والمرجان، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم).

أما اشتقتِ إليها
ألم تضق بكِ الدنيا فاشتقتِ لدار لا هم فيها ولا حزن
قال تعالى
{ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ.} فاطر

فلم تحرمى نفسك من كل هذا النعيم ؟؟؟

حبيبتى إذا كنا سندخل الجنة برحمة الله
فلم تحرمى نفسك من رحمة الله
ألا تعرفين معنى اللعن؟

بعتي الجنة بشعيرات!!ورد في صحيح مسلم:
" لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله."
واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى، قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: اللعنة هي الطرد والإبعاد، ولعن الكافر إبعاده عن الرحمة كل الإبعاد، ولعن الفاسق إبعاده عن رحمة تخص المطيعين.

فما النمص إذن ؟

معنى النمص، فقيل: هو نتف شعر الوجه، وقيل: هو الأخذ من شعر الوجه، وقيل: إن ذلك مختص بالحاجبين.


قال أبو داود في سننه بعد ذكر الحديث السابق: والنامصة التي تنقش الحاجب حتى ترقه، والمتنمصة المعمول بها.

إذا فما العمل لو أمركِ زوجك بذلك؟

إليكِ هذه الفتوى
السؤال :
ما الحكم الشرعي في تنظيف البشرة من الشعر الزائد ، كزوائد الحاجبين ، و خاصّةً إذا كان ذلك بأمرٍ من الزوج الذي يرى فيهما قُبحاً تجب إزالته ؟
الجواب :
إزالة شعر بَدَن المرأة جائزٌ في الأصل ، و لم يرِد النهي عن شيئٍ منه سوى نمص ( نتف ) شعر الحاجبيَن .

و تحريم النمص مستفاد من نهي القرآن الكريم عن تغيير خلق الله ، كما في قوله تعالى حكاية عن إبليس : ( و لأمرنهم فليغيرن خلق الله ) .
قال ابن العربي في تفسير هذه الآية ، بعد ذِكر ما يؤيّدها من السنّة :
( النامصة : هي ناتفة الشعر تتحسن به ) ، و قال أيضاً : ( و هذا كله تبديل للخلقة و تغيير للهيئة و هو حرام . و بنحو هذا ، قال الحسن في الآية ) .

أمّا أدلّة تحريم النَّمص في السنّة فمنها ما رواه مسلم في صحيحه ‏و الترمذي و أبو داود و أحمد عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه ‏قَالَ : ( ‏لَعَنَ اللَّهُ ‏ ‏الْوَاشِمَاتِ ‏ ‏وَ الْمُسْتَوْشِمَاتِ ‏ ‏وَ النَّامِصَاتِ ‏ ‏وَ الْمُتَنَمِّصَاتِ ‏ ‏وَ الْمُتَفَلِّجَاتِ ‏ ‏لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ) ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ ‏ ‏بَنِي أَسَدٍ ‏‏يُقَالُ لَهَا ‏أُمُّ يَعْقُوبَ ‏ ‏وَ كَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ ‏ ‏الْوَاشِمَاتِ ‏ ‏وَ الْمُسْتَوْشِمَاتِ ‏ ‏وَ الْمُتَنَمِّصَاتِ ‏ ‏وَ الْمُتَفَلِّجَاتِ ‏ ‏لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ( ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏وَمَا لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ) .

قال ابن الأثير : ( النمص : ترقيق الحواجب و تدقيقها طلباً لتحسينها . و النامصة : التي تصنع ذلك بالمرأة ، و المتنمصة : التي تأمر من يفعل ذلك بها . والمِنماص : المنقاش ) .

و قال النووي في شرح صحيح مسلم : ( ‏و أما النامصة فهي التي تزيل الشعر من الوجه , و المتنمصة التي تطلب فعل ذلك بها , و هذا الفعل حرام إلا إذا نبتت للمرأة لحية أو شوارب , فلا تحرم إزالتها , بل يستحب عندنا … و إن النهي إنما هو في الحواجب و ما في أطراف الوجه , ويقال للمنقاش مِنماص بكسر الميم ) .
ثمّ ذكر روى عن ابن جرير الطبري قوله في تحريم النمص لما ينبت من شعر على الوجه مطلقاً .

قلتُ : و العلّتان المذكورتان في الحديث هما : طَلبُ الحُسن ، و تغيير خلق الله ، و يجبُ استصحابهما في الحُكم الشرعي على النامصة و المتنمّصة ، إذ لا ريب في أن الله تعالى خَلَق الإنسان فسوّاه فعَدَله ، فمن عَمَد إلى تغيير خلقِ الله ظنّاً منه أنّ في ذلك تحسينٌ للخِلقة فقد أساء ، و وَقعَ في المحظور .

جاء في تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي : ( مبتغيات للحسن ) ‏أي طالبات له حالٌ عن المذكورات ‏‏( مغيرات خلقَ الله ) ‏‏هي أيضا حالٌ و هي كالتعليل لوجوب اللعن ) .

أمّا إذا كان ذلك للتداوي ( كما في إزالة السنّ و التالول و الاصبَع الزائد ) فلا بأس به عند الجمهور ، و إن لم يكن في بقائه ألمٌ أو أذىً ظاهر ، خلافاً لما ذهب إليه ابن جرير و من وافقه من اشتراط وقوع الضرر و التأذّي به .

و لا عبرة لرضا الزوج في تحريم النمص ، و لا تجب مجارات رغباته باقتراف ما حرّم الله ، إذ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق ، و لكنّ الطاعة في المعروف .
روى الشيخان و أبو داود و النسائي و أحمد عنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَ : «‏ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ »‏ .
و بالله التوفيق ، و عليه الاتكال . كتبه د. أحمد عبد الكريم نجيب


إذا ما العمل؟

أن ترضى برزق الله لك
وأن تعلمى أن جمالك ليس بشعيرات تنزعينها أوتصبغينها
وإنما هوفى جمال باطنك وحسن أخلاقك

والدنيا فانية
هـى الـدنـيـا ورب الـبـيـت تـفـنى
فـهـبـوا لـلـجـنـان مـشـمـريـنا
~~~~~~~~~~~

فهل تبيعى الجنة

بشعيرات؟؟؟؟؟
منقول

محبة الحرم النبوي الشريف محبة الحرم النبوي الشريف images/avatars/orangey.gif فتكات رائعة Fatakat 741373 ….. – …..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.