تخطى إلى المحتوى

الحل الأمثل لكل مشكلات الحياة

الحل الأمثل لكل مشكلات الحياة
• بداية لابد أن نعلم أن الهموم والأحزان والكروب والمشكلات هى سُنة الحياة الدنيا مصداقاً لقوله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان فى كبد"4/ سورة البلد ، فالحياة الدنيا مشربٌ كدِرٌ، لايصفو لشاربه، وأن السعادة كل السعادة فى الجنة، والراحة كل الراحة مع أول قدم تضعها فى الجنة.
نسأل الله لنا ولكم الجنة والسعادة.

• كما أن علينا أن نعلم تمام العلم أن الهم والغم والنكد والحزن والمرض والألم حتى الشوكة يُشاكها العبد يكفر الله بها من خطاياه.

• أن العبد يُبتلى بالمرض حتى تتساقط ذنوبه كما تتساقط أوراق الشجر، حتى إذا فرغت خطاياه، زيد له فى الأجر ورفع الدرجات بصبره على البلاء ورضاه به.

• أن البلاء قد يكون من أمارات حب الله للعبد، فالله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم.

• أن البلاء يأتى على قدر طاقة العبد، ولا يتجاوزها، مصاقا لقوله تعالى: "ربنا ولا تُحمِّلنا ما لاطاقة لنا به" 286/ سورة البقرة، ومصداقاً لما جاء عن النبى ما معناه: أن المرء يُبتلى على قدر دينه، فإن كان فى دينه صلابة وقوة شُدد له فى البلاء، وإن كان فى دينه رقة أي وهناً خُفف عليه فى البلاء.

• أننا إذا استرجعنا أي قلنا: (إنا لله وإنا إليه راجعون) فُزنا بثلاث: صلاة الله علينا، ورحمته، وهدايته، مصداقا لقوله تعالى: {وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون}(155-157) سورة البقرة.

• أن الله جل وعلا لا يبتلينا إلا بالخير، ولا يفعل بنا إلا المصلحة، ولا يصرف عنا إلا الشر، مصداقاً لقوله تعالى: { وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم واللهُ يعلمُ وأنتم لا تعلمون} 216/ سورة البقرة.

• أننا إذا رضينا، فُزنا برضى الله جل وعلا عنا، فمَن رضى له الرضا.

وأما الدواء فهو على النحو التالى:

1. الاستعانة بالله، بالدعاء والتضرع فالدعاء والله الذى لاإله إلا هو يصنع المعجزات، " أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" 62/ سورة النمل، لاإله غيره ولا رب سواه، بل إن البلاء ربما نزل بالعبد ليتضرع ويمارس العبودية والتذلل بين يدى الله، وأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون، والتضرع إنما يكون بالخضوع والذلة والانكسار والإلحاح على الله بلا ملل و لا ضجر، واستمداد الفرج من الله.
ولابد من تحرى أوقات الإجابة، وحسن استثمارها.

2. الإكثار من الدعاء فى الرخاء ، حتى يكون الله معنا فى الشدة.

3. التوكل على الله: " ومَن يتوكل على الله فهو حسبه" 3/سورة الطلاق وحسبه أي كافيه، ومَن كان الله كافيه فلا يقهره أحد أبدا.

4. لزوم الاستغفار: فمَن لزم الاستغفارجعل الله من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، ورزقه من حيث لايحتسب.
خاصة دعاء ذي النون الذى جعله الله نجاة للعبد من كل كرب بإذن الله :"لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين" الذى قال عنه الله جل فى علاه: "فنادى فى الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين"88/ سورة الأنبياء.

5. كثرة الصلاة على النبى ، فبها يُفرِّجُ الله الكروب ويُكفى الإنسان همه، ويجيب الله دعاءه.

6. تقوى الله، فمَن يتق الله يجعل له مخرجا، فيخرج من همومه تماما، ويرزقه من حيث لايحتسب، وليس الرزق مالا فحسب، بل كل ما يحتاجه الإنسان لصلاح حياته هو من الرزق، فالأمان رزق، وراحة البال رزق، والسعادة رزق، وصلاح الزوج والأبناء رزق، والصحة رزق، والعلم رزق…..إلخ

7. التوبة وترك الذنوب والمعاصى. فالبلاء ينزل من الذنوب، فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير، فلا بد من التوبة من الذنوب، والتوبة تكون بثلاث: (الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، وعقد العزم على عدم العودة) وتزيد التوبة عملاً رابعاً إذا كان الحق لآدمىّ، فيجب رد الحق له واستسماحه إن أمكن ذلك و لم يُزِد الضغينة، وإن كان الحق مالاً فيمكن إرجاعه عن طريق الإرسال بلا تعرض للمواجهة.

8. سلاح الليل، فهو السلاح المتين، وأقرب ما يكون الرب من عبده فى جوف الليل الآخر.
وخاصة ساعات السحر وهى ما يقترب من الفجر فى ثلث الليل الآخر، حيث ينادى الله جل وعلا: هل من سائلٍ فأعطيه، هل من داعٍ فأجيبه، هل من مستغفرٍ فأغفر له؟

9. الاتصال بالله ومناجاته: والحديث معه وبثه الشكوى: " إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله"/ سورة يوسف فهو خير مَن يُوجَّه إليه المشتكى ويُنتظر منه الفرج.

10. كثرة السجود، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، ودعاء السجود مجابٌ بإذن الله.

11. التقرب إلى الله بالصالحات، فالصالحات تدفع السوء، وتكفر الذنوب التى هى سبب نزول البلاء فيزول بإذن الله جل وعلا، " إن الحسنات يُذهبن السيئات" ، وخاصة الصدقات، فالصدقات ترفع الدعاء وتكثِّر فرصة إجابته، وتكفر السيئات، وتقى مصارع السوء.
ويتأكد دور الصدقة لو كان البلاء مرضاً، فالمرض يُدفع بالصدقة (داوو مرضاكم بالصدقة).

12. قضاء حوائج الناس وتفريج كرباتهم ومساعدة المحتاجين: فالله فى عون العبد ماكان العبد فى عون أخيه، ومَن فرَّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة.

13. احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك.

14. حسن الظن بالله وقوة الثقة فيه: أنا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما شاء.

15. القرآن شفاءٌ من الهموم والأدواء: "وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين" 82/ سورة الإسراء.

16. التفاؤل والاستبشار: تفاءلوا بالخير تجدوه.

17. الصبر دواء: إن النصر مع الصبر.

18. مَن أصلح بينه وبين الله أصلح الله بينه وبين الناس.

19. مَن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.

20. عمل عمرة والدعاء عند الكعبة والدعاء مع التضلع من ماء زمزم، إن كان هذا الأمرُ مستطاعاً؛ فهى من أقوى الوسائل لرد الشر ودفع الكرب والبلاء وإجابة الدعاء.

21. الأخذ بالأسباب:
وعلى كل إنسان أن يُمعن النظر والتفكير فى مشكلته لتحديد أسبابها وعلاجها.

noranyyat noranyyat 203382_2.gif سوبر فتكات Fatakat 203382 القاهرة – مصر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.